تخطَّ إلى المحتوى

وَمِمَّا جَاءَ فِي اخْتِلافِ التَّأْوِيلِ وَتَنَافُرِ الْقُلُوبِ

٨ - مَا أخبرنَا الْحسن بن أَحْمد المقريء أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب حَدثنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا أَحْمد بن خُلَيْد حَدثنَا أَبُو الْيَمَان قَالَا حَدثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إِخْوَانُ الْعَلانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ

قَالَ ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ وَرَهْبَةِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ

فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.