تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- منطقة فارم باغ المزدحمة بالمواقع العسكرية.

- مخازن المطار الجديد والمعدات العاملة فوقه.

- إذا تم تجهيز مربض رماية مناسب ومحصن جيدًا فوق تورغار، فإن دبابة واحدة يمكنها تحطيم عدد كبير من معدات ودبابات وتحصينات الخط الأول للعدو. وعدد كبير من الأهداف فوق هضبة متون.

********

الموقف الحالي في خوست

العام الثالث للانسحاب الروسي من أفغانستان أوشك أن يبدأ. وفي خوست تميز العام الأول بالعمليات العسكرية الهامة التالية:

- معركة «نادر شاة كوت/ دوامندو»، وفيها سيطر المجاهدون على المدخل الشمالي الغربي لوادي خوست.

- معركة دراجي التي كانت أول انتصار باهر للمجاهدين في معركة كبيرة على أرض مفتوحة. وفيه سيطر المجاهدون على ما يقرب من ثلث الوادي من جهة الغرب، وافتتحوا لأنفسهم طريقا مختصرًا إلى العاصمتين جريدز وكابول، وإلى شمال ووسط البلاد.

أما العام الثاني فتميزت معاركه بالتالي:

- فتح جبل تورغار، الذي هو بحق مفتاح المدينة، وذلك بعد محاولات متصلة استمرت من ديسمبر 1989 إلى مارس 1990.

- الاستيلاء على معظم منطقة «ديرملك» غرب الوادي في شهر أغسطس 1990 فاقتربوا أكثر من أطراف المدينة وسيطروا على مناطق أوسع.

- سبق تلك العملية انتصارات صغيرة ضد الطوق الدفاعي للعدو من جهة باري «جنوبا»، سيطروا على «بوسطة الشلكا» وقرية «مانجى» القريبة منها.

- إغلاق مطار المدينة بشكل كامل وإرغام العدو على إنشاء مطار جديد في الطرف الشمالي الشرقي، بعد أن تكبد العدو خسائر فادحة في الطائرات والأرواح بعد معركة استمرت 26 يومًا خسر فيها 13 أو 14 طائرة.

كانت تلك أبرز انجازات العمل العسكري للمجاهدين خلال العامين الماضيين ونروجوا أن يكون من معالم العام الحالي، الخطة التي أشرنا إليها، أي عزل خوست عن جاجي ميدان، وإسقاط الأخيرة في أيدي المجاهدين، ثم إغلاق المطارين بالتقدم أرضًا نحوهما.

فتح خوست · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح خوستص ١١٨