وحديث أنس بن مالك أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها)). أخرجه البخاري (ج1 ص511)، ومسلم (ج5 ص41) نووي، والنسائي (ج2 ص51)، وأبوداود رقم (474) بلفظ: ((التفل في المسجد خطيئة وكفارته أن تواريه)).
وله طريق أخرى عنده بلفظ ((الصحيحين))، وأحمد في ((المسند)) (ج3 ص173.277.274.232.209.109)، والطيالسي في ((مسنده)) رقم (1988)، والترمذي (ج2 رقم 572)، وابن حبان (ج4 ص515) رقم (1635)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (ج1 رقم 1697)، والدارمي (ج1 ص324)، وابن خزيمة(ج1 رقم 1309)، والبغوي في ((شرح السنة)) (ج2 ص380)، وأبوعوانة (ج1 ص405.404)، والطبراني في ((الصغير)) (ج1 ص40)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ج2 باب 201)، والبيهقي في ((الكبرى)) (ج2 ص291) من طرق عن قتادة، عن أنس وليس فيه زوائد ولا لفظ يؤخذ منه حكم مستقل بل لفظهم كلهم معناه واحد.
طرق حديث أبي أمامة:
وجاء عن أبي أمامة بلفظ: ((البصاق في المسجد خطيئة ودفنه حسنة)). أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ج2 باب 201)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) في موضعين (ج8 ص284) بهذا اللفظ وفي (285) بلفظ نحوه، وأحمد في ((المسند)) (ج5 ص260) ومدار سنده عند هؤلاء الحسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، فهو حسن.
وذكره شيخنا مقبل حفظه الله في ((جامعه الصحيح مما ليس في الصحيحين)) (ج2 ص35).
طرق حديث أبي ذر:
وجاء من حديث أبي ذر: أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فرأيت من محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ورأيت من مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد فلا تدفن)).