تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبتدأ

المبتدأ المرفوع بالضمة الظاهرة

سورة الفاتحة

2 - "الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

سورة البقرة

15 - "اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ"

17 - "مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً"

19 - "واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ"

24 - "الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ"

36 - "بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ"

38 - " فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ"

62 - "وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ"

72 - "وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ"

79 - "فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ"

79 - "فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ"

79 - "وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ"

85 - "فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"

88 - "وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ"

89 - "فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ"

95 - "وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ"

96 - "وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ"

100 - "بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ"

103 - "لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ"

105 - "وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء"

105 - "وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ"

112 - "وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ"

113 - "فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

116 - " كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ"

147 - "الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ"

163 - " وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ"

171 - "وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ"

178 - "الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى"

181 - فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ"

185 - "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ"

191 - "وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ"

194 - "الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ"

197 - "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ"

202 - "وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ"

205 - "وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ"

206 - "فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ"

207 - "وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٩٧