تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

204 - "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"

206 - "أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ"

209 - "فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ"

210 - "هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ"

213 - "مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ"

214 - "وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم"

214 - "مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاء"

222 - " فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ"

225 - "لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ"

248 - " أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ"

248 - "تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ"

251 - "وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ"

253 - "مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ"

255 - "لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ"

255 - " وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا"

258 - "أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ"

259 - "قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا"

259 - "فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِائَةَ عَامٍ "

264 - "فَأَصَابَهُ وَابِلٌ"

265 - "أَصَابَهَا وَابِلٌ "

265 - "فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ"

266 - " وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ"

266 - "فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ"

273 - "يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ"

275 - "إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ"

275 - "فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ"

282 - "وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا

عَلَّمَهُ اللّهُ"

282 - "وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ"

284 - " يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ"

سورة آل عمران

7 - "وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ"

11 - " فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ"

18 - " إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ"

24 - "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ"

28 - "وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ"

29 - "قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ"

30 - "وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ"

31 - "فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ "

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٥٦