تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النور

25 - "يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ"

27 - " لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا "

29 - "لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ"

61 - " فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً"

سورة الفرقان

8 - "وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً"

13 - "وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا"

14 - "لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً"

16 - "كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْئُولاً"

18 - "وَكَانُوا قَوْماً بُوراً"

19 - "وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً"

21 - "وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً"

22 - "وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً"

23 - " فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا"

26 - "وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً"

32 - "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً"

37 - "وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً"

38 - "وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا"

46 - "ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً"

48 - "وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً"

49 - "لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا"

52 - " وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً"

53 - "وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً"

61 - "وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً"

68 - "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ"

70 - "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً"

سورة الشعراء

201 - "لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ"

213 - "فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ"

سورة النمل

21 - "لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ"

60 - "فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ"

سورة القصص

57 - "أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٥٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٥٥٦