تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

102 - " إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ"

110 - "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ"

117 - "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ"

سورة يوسف

5 - " قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ"

21 - "وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ"

23 - "إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ"

30 - "وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ"

سورة إبراهيم

5 - "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا"

سورة الإسراء

2 - "وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ "

32 - "وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى "

60 - "وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ"

101 - "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ"

سورة الكهف

28 - "وَاتَّبَعَ هَوَاهُ "

سورة مريم

51 - "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى"

سورة طه

10 - " أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى"

16 - "فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى"

47 - "وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى"

62 - " وَأَسَرُّوا النَّجْوَى"

73 - "إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا"

123 - " فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى"

سورة الأنبياء

3 - "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا"

48 - "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ "

60 - "قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ "

90 - "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى "

سورة الحج

6 - "ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى "

11 - "خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ"

سورة المؤمنون

45 - "ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ "

49 - "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ"

سورة النور

32 - "وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ َإِمَائِكُمْ"

سورة الفرقان

35 - "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ "

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٤٢٧