تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53 - "وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا"

54 - "إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا"

55 - "وَاتَّقِينَ اللَّهَ "

57 - "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"

57 - "وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا"

58 - " فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا"

62 - "وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا"

64 - " وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا"

65 - "لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا"

66 - " يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا"

67 - "وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا"

70 - "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا"

71 - " يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ"

71 - "وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"

72 - "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ"

سورة سبأ

8 - "أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ"

9 - "إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء"

10 - "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا"

10 - "وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ"

11 - "وَاعْمَلُوا صَالِحًا "

12 - "وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ"

14 - "فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ"

14 لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ"

16 - "فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ"

17 - "وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ"

18 - "وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ"

19 - " وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ"

20 - "وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ "

22 - "لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ"

31 - "يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٣٧٣