تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53 - "وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا"

53 - "وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا"

55 - "وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ"

56 - "وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ"

57 - "إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ"

58 - "لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ"

58 - "بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا"

59 - "وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا"

60 - "حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ"

61 - "فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا"

62 - "لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا"

63 - "فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ"

63 - "وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا"

65 - "فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا"

67 - و 72 و 75 ... " إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا"

69 - "وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا"

70 - "حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا"

71 - "قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا"

74 - "فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ"

74 - "قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ"

74 - "لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا"

76 - "قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا"

77 - " حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا"

77 - "فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ"

77 - "قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا"

78 - "سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا"

79 - "يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا"

82 - "فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا"

82 - "ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا"

83 - "قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا"

85 - "فَأَتْبَعَ سَبَبًا"

86 - "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ"

86 - "وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا"

86 - "وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٣٥٤