تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

116 - "وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ"

116 - "إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ"

120 - "وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ"

120 - "إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ"

122 - "وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ"

123 - "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا"

124 - "اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"

125 - "فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ"

125 - "وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا"

125 - "كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ"

128 - "وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا"

129 - "وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا"

136 - "وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا"

137 - "لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ"

13 - 8" وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ"

140 - "قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"

141 - " وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ"

144 - "فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ"

144 - "إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"

145 - "قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ"

146 - "وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ"

146 - "وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا"

148 - " حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا"

148 - "إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ"

150 - "وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا"

151 - "أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا"

151 - "وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ"

151 - "وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ"

151 - "وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ"

152 - "وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٣٣٢