تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الأنبياء

11 - "وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً"

30 - " كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا"

47 - "وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا"

69 - "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ"

74 - و 77 "إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ "

99 - "لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا"

سورة الحج

78 - "وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ"

سورة المؤمنون

35 - "أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ"

46 - "فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ"

82 - "قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ"

106 - " وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ"

سورة النور

32 - "إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ"

سورة الفرقان

1 - " لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا"

6 - "إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا"

7 - "لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا"

15 - "كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا"

16 - "كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا"

18 - " وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا"

20 - "وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا"

26 - "وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا"

29 - "وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا"

43 - " أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا"

54 - "وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا"

55 - "وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا"

65 - "إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا"

67 - "وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا"

70 - "وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"

77 - "فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا"

سورة الشعراء

51 - " أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ"

189 - "إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ"

سورة النمل

12 - "إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ"

32 - "مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ"

67 - " أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ"

سورة القصص

8 - "فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢٧٢