تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37 - "يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ"

41 - "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ"

50 - "أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ"

سورة الفرقان

15 - "قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ"

24 - "أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا"

34 - " أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا"

سورة الشعراء

26 - "قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ"

76 - " (قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ 75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ"

95 - " (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ 94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ"

سورة النمل

18 - "لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"

35 - "وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ"

67 - "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ"

68 - "لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ"

77 - "وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ"

سورة القصص

39 - "وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ "

60 - " فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا"

78 - " مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا"

سورة العنكبوت

46 - "وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ "

64 - "وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ"

سورة الروم

22 - "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ"

23 - "وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ"

25 - "وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ"

سورة لقمان

28 - "مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ"

سورة السجدة

27 - " تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ "

سورة الأحزاب

12 - "وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢٥٣