تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

164 - "لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ "

173 - "آلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ"

173 "وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"

176 - "يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ"

181 - "لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء"

187 - "وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ"

195 - "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ"

195 - " تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

197 - "وَبِئْسَ الْمِهَادُ"

198 - "تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

سورة النساء

3 - "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"

5 - "الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً"

12 - "وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ"

13 - "تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

15 - " أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً"

17 - "فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ"

19 - " وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"

21 - " وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ"

22 - "وَلاَ تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ"

24 - "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"

25 - "فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ"

26 - "يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ "

28 - "يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ"

32 - "وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ"

33 - "وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ"

34 - "بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ

34 "حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ"

35 - "إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا"

36 - "وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"

43 - "أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ"

52 - "وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا"

56 - "كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا"

57 - "تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢٥