تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التوابع المرفوعة

النعت المرفوع

النعت المرفوع بالضمة الظاهرة

سورة البقرة

7 - "وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ"

10 - "وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ “"

25 - "وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ"

49 - "وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ"

68 - "قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ"

69 - "قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا"

71 - "قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا"

89 - "وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ"

90 - "وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ"

94 - "قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ"

101 - "وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ"

104 - "وَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

114 - "وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

163 - "وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ "

168 - "إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ"

174 - "وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

178 - "فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

187 - "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ"

194 - "الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ"

196 - "تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ"

197 - "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ"

208 - " إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ"

219 - "قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ"

221 - "وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ "

221 - "وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ "

263 - "قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى"

266 - "وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء"

283 - "وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ"

سورة آل عمران

4 - "لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ"

7 - "مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ"

7 - "وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ"

13 - "فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ"

15 - "وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ"

45 - "اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢٣١