تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

106 - "إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ"

سورة ص

5 - " إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ"

6 - "إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ"

17 - و 30 و 44 " إِنَّهُ أَوَّابٌ"

35 - "إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ"

54 - "إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ"

64 - "إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ"

71 - " إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ"

77 - " فَإِنَّكَ رَجِيمٌ"

سورة الزمر

7 - " فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ"

7 - "إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"

30 - "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ"

39 - "قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ "

53 - " إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"

سورة غافر

6 - "وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ"

8 - "إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"

17 - " إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ"

20 - "إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"

22 - "إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ"

39 - "وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ"

43 - "وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ"

44 - "إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"

55 - " إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"

56 - " إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"

59 - "إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا"

77 - "إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"

سورة فصلت

15 - "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً"

36 - "إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

39 - "إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

40 - " إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"

41 - " وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ"

53 - " حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ"

53 - "أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

54 أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"

سورة الشورى

5 - "أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"

12 - "إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"

18 - " وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ"

23 - "إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ"

24 - "إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢١٩