تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

44 - "أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ"

46 - "بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ "

50 - "وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ"

53 - "وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ"

سورة الرحمن عز وجل

43 - "هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ"

60 - "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ"

سورة الواقعة

8 - "فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ" 9 - "وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ"

27 - "وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ"

41 - "وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ"

56 - "هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ"

85 - "وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ "

سورة الحديد

1 - " وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"

2 - " وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

3 - "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ "

3 - "وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"

4 - " وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"

6 - " وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"

10 - "أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا "

10 - "وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"

12 - "بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ "

12 - "ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"

15 - "مَأْوَاكُمُ النَّارُ "

19 - " أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"

20 - "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ "

20 - "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ"

21 - "ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء "

28 - "وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"

سورة المجادلة

3 - " وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"

4 - "وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ "

6 - " وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"

7 - "مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ"

8 - "حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا "

11 - "وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"

12 - "ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَر"

13 - "وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"

17 - "أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ "

19 - "أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ "

22 - " أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٧١