تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31 - "نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ"

33 - "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ "

34 - "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ "

40 - "أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

52 - " مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ"

سورة الشورى

4 - " وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"

6 - " اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ "

9 - "فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ "

9 - "وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

10 - "ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي "

11 - " وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"

15 - "اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ "

16 - " حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ"

19 - "اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ "

19 - "وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ"

22 - " وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ"

22 - "ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ"

28 - "وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ"

29 - "وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ"

36 - "وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى "

40 - "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا"

52 - "مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ"

سورة الزخرف

17 - " ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ"

18 - " وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ"

19 - "وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا"

30 - " قَالُوا هَذَا سِحْرٌ "

32 - "وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"

35 - "وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"

36 - " فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ"

48 - "وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا"

52 - "أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ"

58 - "وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ "

58 - " بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ"

59 - "إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ "

61 - و 64 "هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ"

67 - "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ"

72 - "وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٦٨