تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34 - "وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا "

36 - "قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى"

37 - "وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى"

50 - "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ "

56 - "وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"

58 - "فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا"

60 - "وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى "

70 - "وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ "

78 - " مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً "

80 - " ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا"

85 - "قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى "

88 - "كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ"

سورة العنكبوت

5 - "وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

16 - "ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ "

25 - "وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ "

32 - "قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا"

42 - "وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"

45 - "وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ "

46 - "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ "

46 وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ "

49 - "بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ "

50 - " وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ"

57 - "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ "

60 - "وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

64 - "وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ"

68 - "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا "

سورة الروم

5 - " وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ"

20 - " ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ"

27 - " وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ"

27 - " وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"

28 - "فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ "

30 - "ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ "

38 - "ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ"

50 - "وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

54 - " وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ"

56 - "فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ "

سورة لقمان

2 - "تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ"

9 - " وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"

11 - "هَذَا خَلْقُ اللَّهِ "

22 - "وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٦٤