تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

76 - "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا "

سورة طه

20 - " فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى"

49 - "قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى"

51 - "قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى"

59 - "قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ "

71 - "وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى"

73 - "وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى"

76 - "وَذَلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى"

88 - "فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ"

95 - "قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ"

98 - "إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"

104 - "نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ "

112 - "وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا"

123 - " بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ"

127 - "وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى"

131 - "وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى"

135 - "قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا"

135 - " فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ"

سورة الأنبياء

3 - "هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ"

4 - "وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

5 - " بَلْ هُوَ شَاعِرٌ"

18 - " فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ"

24 - "هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي"

35 - "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ"

50 - "وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ "

56 - "قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"

83 - " وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"

89 - "وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ"

92 - " وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ"

94 - "فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ"

103 - " هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"

108 - "قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

112 - "وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ"

سورة الحج

11 - "ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ"

12 - "ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ"

13 - "يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ"

23 - "وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ"

30 - " فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٦١