تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

57 - "قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ"

سورة النحل

4 - "فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ"

12 - "وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ"

22 - "إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

22 - " فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ "

30 - "وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ"

41 - "وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ "

51 - "إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ"

58 - "ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ"

60 - "وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"

63 - "فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ "

71 - "فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ"

76 - "أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ "

76 - " وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ"

77 - "وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ"

86 - " هَؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ"

97 - "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً"

101 - "وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ"

103 - "لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ"

106 - "إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ"

116 - "وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ"

125 - "وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

125 - "وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"

126 - "وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ"

سورة الإسراء

9 - "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ"

19 - " وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ"

21 - "وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ "

25 - "رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ"

34 - "وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

35 - "ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً"

47 - "نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ"

53 - "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

54 - "رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ"

55 - "وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ"

57 - "يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ"

82 - "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٥٩