تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 - "وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ"

18 - "أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ"

24 - "مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ"

31 - "اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ"

71 - "وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ"

73 - "رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ"

86 - "بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"

87 - "أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا"

117 - "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ"

سورة يوسف

8 - "إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ"

18 - "وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ"

19 - "وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ"

21 - "وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ"

30 - "وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ"

33 - "قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ"

39 - "يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ"

40 - "إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ"

41 - "يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا"

41 - "وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ"

57 - "وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا "

64 - "فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"

66 - "قَالَ اللّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ"

67 - "إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ"

75 - "قَالُوا جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ"

77 - "وَاللّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ"

109 - "وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوا"

سورة الرعد

2 - "اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا"

2 - "كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى"

5 - "وَأُوْلَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ"

8 - "اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى"

8 - "وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ"

14 - "وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ"

16 - "قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٠٦