9- إقرار المشركين بتحقيق خسارتهم لو تأكد بعثهم ، ( قالوا تلك إذا كرة خاسرة ) لقبح أفعالهم وسوء طويتهم .
10- بيان عظمة قدرة الخالق سبحانه حين يجمع الخلائق كلهم بزجرة واحدة فلا يتخلف منهم أحد .
((لقد أحصاهم وعدهم عدّا . وكلهم آتية يوم القيامة فرداً )) .
((هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى* وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى * فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى)) .
شرح الغريب :
(( بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى)) أي: الواد المطهر " طوى" وهو اسم الوادي .
((فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى)) : أي هل لك أن تجيب إلى طريق ومسلك تحصل به زكاتك أي طهارتك وهي طريق الإيمان بالرسالة وتصديقها .
((وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى)): أي أدلك إلى عبادة ربك فتخشاه وتخضع له فتأتمر بأمره وتنزجر بزجره .
((فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى)) : هي العصا التي تصير بقدرة الله حية تسعى متى أراد موسى علامة على صدقه وصحة رسالته .
((فَكَذَّبَ وَعَصَى)): أي : كذب فرعون بالآية وبالرسالة ، وجحد نبوة موسى .
((ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى)): انطلق مدبراً بسرعة
((فَحَشَرَ فَنَادَى )) أي:جمع الناس ونادى بصوت مسموع معلناً إلحاده وإنكاره الربوبية ، والإلهية عن الله ، وجهر بكل صلف وغرور بأنه هو الرب الأعلى .