تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح كتاب فتح المجيد - الخوف من الشرك وباب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله

حذر الله تعالى عباده من الشرك وبين أنه لا يغفره دون سواه من سائر الذنوب غير المكفرة؛ لأجل ذلك خاف منه الأنبياء عليهم السلام، فهذا إمام الحنيفية إبراهيم عليه السلام يدعو ربه أن يباعد بينه وبين الشرك، ودعاه كذلك أن يجنب أبناءه وذريته منه، وهكذا خاف منه نبينا عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم على أمته، كما خوفهم من الشرك الأصغر، وبين أن من اتخذ لله ندًا دخل النار.

فهذا خوف الأنبياء المعصومين فكيف بمن دونهم، فهو أولى بالخوف والحذر.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة · الجزء ٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبةج ٦ · ص ١