المفروضة ويحافظ على سننها؟
ولهذا قالَ ابن عمر: لو كنت مسبحًا لأتممت صلاتي.
وقد روي، أنه - ﷺ - كان يصلي في السفر ركعتي الفجر والمغرب؛ لأن فريضتهما لا تقصر.
وهو من مراسيل أبي جعفر محمد بن علي.
ونص عليه أحمد –في رواية المروذي -، أنه لا يدع في السفر ركعتي الفجر والمغرب.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٦