وقد روي عن النبي - ﷺ -، أنه حسن الوتر من أول الليل ومن آخره.
كما خرّجه الإمام أحمد وابن ماجه من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: قال رسول الله - ﷺ - لأبي بكر: «أي حين توتر؟» قالَ: أول الليل بعد العتمة ٠ قالَ: «فأنت يا عمر؟» قال: آخر الليل. قال النبي - ﷺ -: «أما أنت يا أبا بكر فقد أخذت بالوثقى، وأما أنت يا عمر فقد أخذت بالقوة» .
وخرّجه أبو داود من حديث عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة الأنصاري، عن النبي - ﷺ - – نحوه.
وإسناده ثقات، إلا أن الصواب عند حذاق الحفاظ: عن ابن رباح – مرسلا.
وقد روي هذا الحديث من رواية ابن عمر وعقبة بن عامر وغيرهما، بأسانيد لينة.
ورواه الزهري، عن سعيد بن المسيب - مرسلا -، وهو من أجود
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٣