سعيد بن جبير -؛ عن ابن عباس ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ قال: أي القبلة الأولى، وتصديقكم نبيكم واتباعه إلى الآخرة أي: ليعطينكم أجرهما جميعا، إن الله بالناس لرءوف رحيم (١) .
وعن الحسن في هذه الآية قال: ما كان الله ليضيع محمدا ﷺ وانصرافكم معه حيث انصرف؛ إن الله بالناس لرءوف رحيم. وهذا القول يدل على أن المراد بالإيمان التصديق مع الانقياد والاتباع المتعلق بالقبلتين معا فيدخل في ذلك الصلاة – أيضا.
(١) محمد بن أبي أحمد: مجهول.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ١ · الصفحة ١٩١