تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١ - فصل (١)

خرج البخاري من حديث:

٤١ - زيد بن أسلم، عن (١) عطاء بن يسار، عن أبي (٢) سعيد الخدري (٣) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان أزلفها (٤)، وكان بعد ذلك القصاص: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها؛ إلا أن يتجاوز الله عنها "

وخرج البخاري – أيضا – من حديث:

٤٢ - همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي (١) ﷺ قال " إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها ".

إحسان الإسلام تفسر بمعنيين: أحدهما: بإكمال واجتناب محرماته. ومنه الحديث المشهور المروي في " السنن": " من حسن إسلام المرء

(١) باب " حسن إسلام المرء ". وتأخر عن الترتيب: الباب (٣٠)، فجاء بعد الباب (٣٣) ..

(١) في " اليونينية ": " أن " بدلا من: " عن ".

(٢) قوله: عن أبي " جاءت في " اليونينية ": " أخبره أن أبا ".

(٣) زاد في " اليونينية " في هذا الموضع: " أخبره ".

(٤) في " اليونينية ": " زلفها " وأشار القسطلاني إلى أنها في بعض النسخ.

(١) قوله: " عن النبي " جاءت في " اليونينية ": قال: قال رسول الله ".

فتح الباري لابن رجب · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ١ · ص ١٥٤