تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنة والجماعة جملة.

فحكاية ابن نصر (١) وابن عبد البر عن الأكثرين التسوية بينهما غير جيد؛ بل قد قيل: إن السلف لم يرو عنهم غير التفريق، والله أعلم.

وخرج البخاري في هذا الباب حديث:

٢٧ - الزهري، عن (١) عامر بن سعد، عن أبيه أن النبي ﷺ أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله ﷺ رجلا هو أعجبهم إلي فقلت: ما لك يا رسول الله (٢) عن فلان؟ ! فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال: " أو مسلما " فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه (٣) فقلت يا رسول الله (٤) ! مالك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، قال (٥): " أو مسلما " فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله ﷺ ثم قال: " يا سعد! إني لأعطي الرجل وغيره أعجب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار "

خرجه من طريق شعيب، عن الزهري ثم قال: رواه يونس وصالح وابن معمر وابن أخي الزهري، عن الزهري (٦) .

وقد رواه ابن أبي ذئب - أيضا -، عن الزهري كذلك.

(١) تعظيم قدر الصلاة "، (٢/ ٥٣١) .

(١) في " اليونينية ": " أخبرني ".

(٢) في " اليونينية ": " يا رسول الله مالك ".

(٣) زاد في " اليونينية ": " فعدت لمقالتي ".

(٤) " يا رسول الله " ليس في " اليونينية ".

(٥) في " اليونينية ": " فقال ".

(٦) راجع " أطراف الغرائب ": (٥٠١) بتحقيقنا، وقال هناك: " صحيح من حديث معمر، عن الزهري، وغريب من حديث المعتمر، عن عبد الرزاق، عنه، تفرد به: صالح بن حاتم ابن وردان ". أ. هـ.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ١ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ١ · ص ١٣٠