17- الأحكام السريعة والتصرفات غير المنضبطة نتيجةً لردود الأفعال والأحداث (1) .
18- الاهتمام بالكم لا الكيف أو العكس وجعله قاعدة مطلقة ليس بصحيح وإنما كل قضية لها مايناسبها من ذلك وتارة نحتاج إلى إحداهما في البداية والأخرى في النهاية .
19- عدم العتاب بالأسلوب المناسب لمن استحق ذلك والتشجيع لمن أحسن .
20- العمل على انفراد وتحمل الأعباء دون التعاون مع الآخرين عند وجودهم .
21- العمل في مكان ما لفترة طويلة ثم تركه والانتقال عنه دون وضع الإنسان المناسب لمواصلة ما بدأ به .
22- عدم العناية بالتربية العملية كتوجيه المتربين للانضمام للدروس العلمية والقيام بأعمال دعوية كلٌ حسب قدرته وتخصصه .
(1) لقد أكثرت من كلمة ردود الأفعال كثيراً وهو موضوع جدير بالاهتمام لأن كثيراً من تصرفاتنا وأقوالنا مبنية على موقف وحماس و ردود أفعال ليست على الدليل والحجة والمصلحة شرعاً أو عقلاً ولذا نجد كثرة الآراء والمواقف للشخص الواحد ومن ثم الجموع المتبعة له سواء على مستوى المحضن وغيره أو الأمة كلها يوم أن عظمنا الرجال ولم نعظم الدليل وعرفنا الحق بالرجال ولم نعرفه بالدليل عذراً أخوتي عذراً فالحقيقة مرة ،لكن يكفى ما نحن فيه وكم أتمنى أن ينبري لهذه القضية أحد الكتاب أسباباً وعلاجاً ومظاهراً حتى نخرج من التيه والتبعية والفوضوية التي تعيشها أمتنا نتيجة لردود الأفعال والتي ضحيتها شباب الأمة المتمسك ومن المسؤول يا أيها الدعاة والمربون وأصحاب الكلمة المسموعة ..؟ فأين أمانة الكلمة والرأي والمشورة التي سيحفظها ويعمل بها ويتخذها جيل الأمة نبراساً ومشعلاً في حياته وزاداً في طريقه إلى الله في محاضرة أو شريط أو كتاب أو مقال أو غيرها والله المستعان !؟