قال - جل جلاله -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً... مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً﴾[الأحزاب:57-61]، فهذه الآيات تدل على كفره وقتله.
قال - صلى الله عليه وسلم -: (يا معشر المسلمين مَن يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيراً...فقام سعد بن معاذ... فقال: أنا يا رسول الله أعذرك، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك...)[صحيح البخاري 4: 1517]، فقول سعد بن معاذ - رضي الله عنه - هذا دليل على أن قتل مؤذيه - صلى الله عليه وسلم - كان معلوماً عندهم وأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكره، ولا قال له: إنه لا يجوز قتله.