وفي الختام فإن على المسلمين أن لا يغفلوا عن الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الدين العظيم ونبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وأن يوصوا بعضهم البعض في التحذير ممن يقع بدينهم ورسولهم - صلى الله عليه وسلم -، وأن يكونوا يداً واحدةً على مَن يستهزئ بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أو شيئاً مما جاء به، فإن ذلك كفر صريح وبواح، قال - جل جلاله -: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾[التوبة:65]. والله أعلم وعلمه أحكم.
تمت وبالخير عمت
10/محرم/1427هـ
فتاوى يكثر السؤال عنها · الصفحة ١٠٣