والرؤيا إنما هي مُبشِّرات يُستبشر بها ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لم يبق من النبوة إلا المبشرات . قالوا : وما المبشِّرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة . رواه البخاري .
فالرؤيا – إذا ثَبَتَ أنها رؤيا – هي بمثابة المؤشِّرات للمؤمن ، إما بُشرى ، وإما تحذير .
وسبق تفصيل ذلك هنا :
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=9004
أما :
هل يؤثر ذلك التعلق الزائد بالرؤى بإيمان الشخص ؟
أما التعلّق الزائد فلا شك أنه يؤثِّر على إيمان الشخص لتعلّقه بالرؤى بل وبالأشخاص ، وقد يعتقد في بعض الأشخاص الولاية أو يظنّ بهم السوء بسبب الرؤى .
وهل معرفة تفسير الرؤى يردّ من قدر الله شيئاً ؟
وتفسير الرؤى لا يردّ من قدر الله شيئا ، وإن كان قد يكون بمثابة التحذير للمؤمن .
فالدعاء هو الذي وَرَد أنه يردّ القضاء .
قال عليه الصلاة والسلام : لا يرد القدر إلا الدعاء . رواه الإمام أحمد وغيره .
وهل كل ما يراه الشخص هو رؤيا حتى وإن تم تفسيره ؟
ليس كل ما يراه الشخص في منامه يُعتبر من الرؤى ، بل هو على الأقسام الثلاثة التي سبق بيانها في الرابط المذكور أعلاه .
وإن تم تفسيره .. هل يلزم أن يقع ذلك التفسير ؟
لا يلزم أن يقع ذلك التفسير ، فإن أبا بكر رضي الله عنه فسّر رؤيا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصاب في بعضها وأخطأ في بعضها .