تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلبه فيه. ولكن لو انتقل إلى إمام آخر لا نعلم فيه بأسًا إذا كان قصده الخير، وليس قصده شيئًا آخر من رياء أو غيره.

[الجواب الصحيح: ص 13، 14]

وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: من المشاهد أن القلب يخشع, ويخضع عند سماع القرآن من القارئ الذي يتقن القراءة، ويتغنى بالقرآن, ويجيد التلاوة، ويكون حسن الصوت، يظهر من قراءته أنه يخاف الله تعالى.

فإذا وجد الإنسان الخشوع وحضور القلب خلف الإمام الذي يكون كذلك، فله أن يصلي خلفه، وله أن يأتي إليه من مكان بعيد أو قريب؛ ليحصل له الاستفادة.

فتاوى في صلاة التراويح · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى في صلاة التراويحص ٧