تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الثقات فهم – بحمد الله – كُثُر

وأما الرد السريع فلا أعرف من يتعامل مع الشبكة ويرد بسرعة .

1 = إذا كان البنك الذي يعمل فيه بنكاً ربوياً يتعامل بالربا فالعمل فيه حرام ، والمال المُكتسب منه حرام .

وعليكم أن تتقوا الله في مطعمكم ومشربكم

وقد يرد السؤال :

من أين يأتينا المال والرزق ؟

فأقول :

قديما قيل :

عليك بتقوى الله إن كنت غافلاً *** يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

وأصدق منه قول الله جل جلاله : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى )

وقوله سبحانه : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )

2 = طالما أنها لا تشكّ فيه ، وهو محل ثقتها فيُمكنها توكيله ومراجعة حساباتها كل فترة معه .

وتُخبره بذلك قبل التوكيل حتى تكون هي وإياه على بيّنة ، بحيث لما تطلب منه كشف حساب – مثلاً – لا يرى أنها تتخوّنه .

ولعل الأخت تُصلي ركعتين وتستخير الله عز وجل ، وتفعل ما يُقدّره الله ويُيسِّره لها .

3 = لا يجوز للمرأة أن تُسافر إلا مع محرم

ويُشترط في المحرم أن يكون رجلاً بالغاً عاقلاً .

فالطفل لا يكون محرما

والمرأة مع المرأة لا تكون محرماً .

ويدل عليه ما رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، فقام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة ، وأني اكتتبت في غزوة كذا وكذا . قال : انطلِق فحُجّ مع امرأتك . رواه البخاري ومسلم .

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل هذا الرجل : هل خرجت زوجتك مع رفقة مأمونة أولا ؟

ولم يعذره بأنه يُريد أن يخرج للجهاد في سبيل الله " وأني اكتتبت في غزوة كذا وكذا "

بل أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالمبادرة واللحوق بزوجته فقال : انطلِق .

فتاوى بريدية · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٩٣