تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس المطلوب الرحمة بالمقتول بقدر ما هو المطلوب إحسان القِتلة

ولعلك – حفظك الله – تُراجعين جامع العلوم والحكم لابن رجب في شرح حديث : إذا قتلتم فأحسنوا القتلة .... الحديث .

والمطلوب من وراء ذلك ارتداع الناس من تلك القتلة

كما قال سبحانه في قضية الزنا – أجارك الله وحماك –

( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) الآية

ففي هذا من الحكم والفوائد ما لا يعلمه إلا الله

فليست المسألة قاصرة أو متوقفة على المقتول بشخصه فقط بل هي متعدية لحفظ أمن المجتمعات وتربية النفوس وارتداع من تسوّل له نفسه التعدي على حدود الله أو انتهاك حقوق الخلق .

والله أعلم .

-------------

بارك الله فيك

أختنا الكريمة وفقك الله أعانك وشكر الله لك قبول الدعوة والتسجيل في المشكاة

وبالنسبة للحجاب هو اجب شرعي على كل مسلمة حُرة مكلفة

وتارك الواجب آثم إلا إذا كان معذوراً

والعذر ليس هو مجرد الظن أن يقع الإيذاء بل لا بُدّ من غلبة الظن بوقع الإيذاء على المسلمة في زمان غربة الدين

وأما السخرية والاستهزاء فليس بعذر للمسلمة أن تتخلى عن حجابها

ولعلك تتأملن هذا الموضوع في القصة الثانية منه

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/82.htm

وتتأملين أيضا هذا الموضوع

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/32.htm

والخلاصة أن المسلمة إذا كانت سوف تتعرض للأذى أو الضرب أو انتهاك العرض ونحو ذلك فإنه يجوز لها أن تأخذ بالرخصة في ذلك في عدم تغطية الوجه

ومما أعلمه أن هذا لا يجد في بلدك حسبما أعرف من بعض الأصدقاء الذين عرفتهم في أماكن كثيرة وهم من بلدك

صحيح أن هناك استهزاء أو سخرية أو تهكّم لكني لا أعلم أن المسألة تصل إلى حدّ الأذى

فتاوى بريدية · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٩٠