أو تجلسي بعد الفجر ، وهذا الوقت فيه من البركة ما لا يعلمها إلا الله .
قال عليه الصلاة والسلام : بورك لأمتي في بكورها . رواه الطبراني وغيره .
وأفضل ما يكون البكور إذا كان يوم إجازة ، كأن يكون الجلوس فجر الخميس ، فيجد المسلم والمسلمة من الوقت الكثير .
ويقول بعض الناس : مَن يترك النوم ؟!
أقول : يتركه من أراد البركة .
وأما الخجل فهو شعور طبيعي لدى الفتاة – إن كنت كذلك –
وأما إعاقته لك في الدعوة إلى الله ، فما مِنّا إلا وقد واجه منه واجه في بداية مسيرته الدعوية وانطلاقته .
حتى كان بعض الشيوخ يُحاول أن يخطب في بيته ، فلا يستطيع ! إذا تصوّر ما أمامه من أثاث أنهم رجال !!
والآن هو خطيب مُفوّه !
وآخر أراد الحديث في أحد المساجد الصغيرة النائية ، فكان في اللاقطة الصوتية التماس كهربائي ، فلما أراد أن يُعدّلها أُصيب بالماس الكهربائي ، فقال : والسلام عليكم ! وانصرف !
وآخر يُريد الحديث فلما قام أمام الناس أخذ كأنه يُصلح اللاقطة الصوتية ( الميكرفون ) ثم رجع وجلس ، ولم يتكلّم !
وهكذا هي البدايات غالباً ما تكون صعبة وطريفة !
فتحتاجين في التغلّب عليها كثرة المِراس ، والتعوّد على ذلك .
وإذا أردت البدء ، فعليك بالتجمعات الصغيرة ، أو القرى البعيدة النائية التي لا تحتاج إلى كلام مًرتب مُصفّف !
وإنما يقول المتحدث ما يقوله ، ولا يُعاب عليه .
وعليك بالدعاء والتضرّع إلى الله أن يشرح صدرك ، وأن يُيسّر أمرك .
والله أسأل لي ولك التوفيق والهداية .
وإليك هذا القسم :
http://www.almeshkat.net/vb/forumdisplay.php?s=&forumid=22
ولأن يهدي الله بك واحداً أو واحدة خير لك من حُمر النّعم .
والله يحفظك .
================