تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو تجلسي بعد الفجر ، وهذا الوقت فيه من البركة ما لا يعلمها إلا الله .

قال عليه الصلاة والسلام : بورك لأمتي في بكورها . رواه الطبراني وغيره .

وأفضل ما يكون البكور إذا كان يوم إجازة ، كأن يكون الجلوس فجر الخميس ، فيجد المسلم والمسلمة من الوقت الكثير .

ويقول بعض الناس : مَن يترك النوم ؟!

أقول : يتركه من أراد البركة .

وأما الخجل فهو شعور طبيعي لدى الفتاة – إن كنت كذلك –

وأما إعاقته لك في الدعوة إلى الله ، فما مِنّا إلا وقد واجه منه واجه في بداية مسيرته الدعوية وانطلاقته .

حتى كان بعض الشيوخ يُحاول أن يخطب في بيته ، فلا يستطيع ! إذا تصوّر ما أمامه من أثاث أنهم رجال !!

والآن هو خطيب مُفوّه !

وآخر أراد الحديث في أحد المساجد الصغيرة النائية ، فكان في اللاقطة الصوتية التماس كهربائي ، فلما أراد أن يُعدّلها أُصيب بالماس الكهربائي ، فقال : والسلام عليكم ! وانصرف !

وآخر يُريد الحديث فلما قام أمام الناس أخذ كأنه يُصلح اللاقطة الصوتية ( الميكرفون ) ثم رجع وجلس ، ولم يتكلّم !

وهكذا هي البدايات غالباً ما تكون صعبة وطريفة !

فتحتاجين في التغلّب عليها كثرة المِراس ، والتعوّد على ذلك .

وإذا أردت البدء ، فعليك بالتجمعات الصغيرة ، أو القرى البعيدة النائية التي لا تحتاج إلى كلام مًرتب مُصفّف !

وإنما يقول المتحدث ما يقوله ، ولا يُعاب عليه .

وعليك بالدعاء والتضرّع إلى الله أن يشرح صدرك ، وأن يُيسّر أمرك .

والله أسأل لي ولك التوفيق والهداية .

وإليك هذا القسم :

http://www.almeshkat.net/vb/forumdisplay.php?s=&forumid=22

ولأن يهدي الله بك واحداً أو واحدة خير لك من حُمر النّعم .

والله يحفظك .

================

فتاوى بريدية · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٣٩٦