تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولسنا مسؤولين من الله عز وجل أن نكفر الناس

فكيف إن كانوا هؤلاء أسيادنا وعلمائنا أمثال الشيخ محي الدين ابن عربي والحلاج ووووو

اتق الله أخي .. ولا تتكلم بما ليس لك به علم

أنا لست صوفي ولكن أعشق الصوفية .. لآني ما وجد اناس في وقتنا يعبدون الله حق عبادته مثلهم

وإن كان منهم بعد المغاليين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-------------------

فأجبته :

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً : لست أنا الذي كفّرت أمثال هؤلاء بل علماء الإسلام ، وراجع المقال جيداً لتعرف ، بل أُلِّفت كتب في ذلك ، ذكرت بعضها وأشرت إلى بعضها الآخر .

ثانياً : ( من كفّر مسلم فقد كفر) هذا القول ليس على إطلاقه ، ولو كان كذلك لما تُقِل مرتد ، ولا حُكم بردّة أحد ، وقد حكم الصحابة بردّة المرتدين ، وقاتلوهم على منع الزكاة .

وإن لم تكن تعلّم فالحلاّج قد قُتِل على الزندقة ... فكيف حُكِم عليه ؟؟؟

هل من حكموا عليه بذلك وكفّروه وقتلوه قد كفّروا مسلما ، وبالتالي قد كفروا ؟؟؟

ثالثاً : أهديك هذا :

http://www.salafi.net/books/book9.html

وباستطاعتك قراءة الكتاب من الموقع ، أو تنزيله .

والله أسأل أن يُرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه

وأن يُرينا الباطل باطلا ويوفقنا لاجتنابه .

والله تعالى أعلم .

==========================

السؤال :

لدى مشكلة يا شيخنا الفاضل وهى تتلخص كالتالى :

لى صديق عزيز على جدا وأحبه لدرجه لا توصف فإذا وهو معى الدنيا تكون مزينه أمامى وعندما يحدث بينى وبينه أى مشكله أشعر بأننى لا أستطيع الحياة بدونه ... حبى له يألمنى ويشعرنى بضيق .. ومع العلم بأنه انسان ملتزم وكل ما يجمعنا هو الخير ... أفدنى وأنصحنى جزاك الله خيراً

-----------------

الجواب :

فتاوى بريدية · الصفحة ٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٣٧١