جاء في سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه : وكان آدم اللون ، أصلع ، رِبعة ، أبيض الرأس واللحية ، وربما خضب لحيته ، وكانت له لحية كثة طويلة .
وقال الشعبي : رأيت علي بن أبي طالب أبيض اللحية ، ما رأيت أعظم لحية منه ، قد ملأت ما بين منكبيه .
قال الخطيب البغدادي : بلغني أن أحمد بن صالح كان لا يُحدث إلا ذا لحية ، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه ، فلما حمل أبو داود السجستاني إليه ابنه ليسمع منه ، وكان إذا ذاك أمرد ، أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ، فقال أبو داود : هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى ، فامتَحِنه بما أردت ، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها ، فحدّثه حينئذ ، ولم يحدث أمرد غيره !
قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول : كانت لأبي صالح السمان لحية طويلة ، فإذا ذكر عثمان رضي الله عنه بكى ، فارتجت لحيته .
وقال أبو سنان : كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة يخضبها بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة .
فأنت ترى أنهم كانوا يقرنون ذِكر اللحية مع العبادة .
وجاء في سيرة نور الدين رحمه الله : كان أسمر له لحية في حنكه .
والكلام في هذا يطول .
ولا تعبأ بمن يسخر أو يستهزئ بك ، فهو إنما يستهزئ بشيء من شعائر الله .
والله تعالى أعلى وأعلم .
================
السؤال : فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم .. حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من فضيلتكم التفضل بالإشارة علينا في هذا الموضوع جزاكم الله خيرا .
ولدي يدرس في الصف الأول الثانوي ، وقد درس المرحلة الإبتدائية والمتوسطة في مدارس التحفيظ ولله الحمد ، وهو مرتبط في الحلقة النموذجية في المسجد ..
المشكلة أنه من الناحية العملية يميل الى الأنشطة الدعوية ، بينما درجاته متدنية في المواد الدينية ..ويميل الى المواد العلمية ..مع أن درجاته ليست بأفضل منها في الدين ..