ولكن إذا كان هذا الذي حلف عنه حلف عنه في لحظة غضب ، ويرى أن غيره خيراً منه ، فإنه يُكفّر عن يمينه ، ويفعل ما حلف عنه .
وكفارة اليمين على التالي :
إطعام عشرة مساكين
أو كسوتهم
أو تحرير رقبة
فمن لم يجد فيصوم ثلاثة أيام
والله يحفظك
==================
السؤال : هل تجوز الصدقة على غير المسلم ؟
وجزاكم الله خيرا
------------
الجواب :
بارك الله فيك
يجوز أن يتصدّق المسلم على للكافر لقوله تعالى : ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
وقد ثبت عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : إن أمي قدمت وهي راغبة ، أفأصِل أمي ؟ قال : نعم ، صِلي أمك . رواه البخاري ومسلم .
كما أن من أهل الزكاة ( وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ) وهم من يُرجى إسلامهم فيُعطون رجاء إسلامهم ، أو دفعاً لشرّهم .
ويجوز أن يُهدي المسلم الهدية للكافر
فقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حلة سيراء عند باب المسجد ، فقال : يا رسول الله لو اشتريت هذه ، فلبستها يوم الجمعة ، وللوفد إذا قدموا عليك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة . ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل ، فأعطى عمر بن الخطاب رضي الله عنه منها حلة ، فقال عمر : يا رسول الله كسوتنيها ، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أكسكها لتلبسها ، فكساها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخاً له بمكة مشركا . رواه البخاري ومسلم .
ففي هذا الحديث جواز الإهداء للمشرك
وجواز أن يُعطى ما لا يحلّ لنا لبسه .
والله تعالى أعلى وأعلم .
==============