2 – الميراث في حال موت أحد الزوجين
3 – العِدّة
4 – الإحداد
أما إذا لم تحصل خلوة بعد العقد فيختلف الأمر
وطالما أنها حصلت الخلوة ثم طلقها فلها المهر .
ثم ذكرت أنه راجعها
فلو كانت الخلوة لا يترتب عليها أحكام لقلنا ليس له مراجعهتا
فما دام أنه خلا بها فله المراجعة بعد الطلاق
وذكرت أنها قالت : إذن اختلع منه
فهذا مجرد وعد وقول لا ينبني عليه شيء ما لم تُعطيه ما خالعته عليه .
روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقبل الحديقة ، وطلقها تطليقة .
أما لو ردّت إليه المهر بعد الاتفاق على الخُلع فقد لزم الخلع وحلّ الفراق .
والذي يظهر من السؤال
أنه طلقها طلقة واحدة ، ثم راجعها فهي زوجته الآن وفي ذمته ، وبقي له طلقتان لتبين منه .
ويبقى السؤال : هل طلّقها في حال طُهر أم في حال حيض ؟
فإن كان في حال حيض لم يقع الطلاق على الصحيح
وإن كان في حال طُهر وهو لم يدخل بها فإن الطلاق يقع طلقة واحدة .
ولكن إذا كانت هذه لمشكلات قبل الدخول فالأولى اللجوء إلى التحاكم الذي شرعه الله
وقد ذكرته هنا :
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=66030b585331cca1e43318a9ac526e17&threadid=17097&highlight=
والله أعلم .
============
سؤال :
ما وصيتك ونصيحتك لفتاة تريد أن تعتمر لأول مرة ؟
أما الوصية لك فهي بتقوى الله والإخلاص في القصد
والحرص على موافقة السنة في العمل
وأن لا تُسافري إلا مع ذي محرم لك ، كالأخ أو ابن الأخ أو ابن الأخت
على أن يكون المحرم عاقلاً بالغاً .
وأما صفة العمرة :
فإذا وصلت إلى الميقات أو حاذيتيه فلبي بالعمرة وقولي : لبيك اللهم عمرة .