قالت عائشة رضي الله عنها : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم أر امرأة قط خيراً في الدين من زينب ، وأتقى لله ، وأصدق حديثاً ، وأوصل للرحم ، وأعظم صدقة ، وأشدّ ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصّدّق به وتقرّب به إلى الله تعالى ، ما عدا سَورة من حدّ كانت فيها ، تُسرع منها الفيئة . قالت : فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها ، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة . قالت : ثم وقعت بي ، فاستطالت عليّ ، وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها . قالت : فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتَصِر . قالت : فلما وقعت بها لم أُنشبها حين أنحيت عليها . قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم – وتبسم - : إنها ابنة أبي بكر . رواه البخاري ومسلم .
فلم يكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تردّ عائشة أو تنتصر .
ومعنى ( سَورة حدّ ) أي سرعة من غضب .
وقولها : ( فلما وقعت بها لم أُنشبها حين أنحيت عليها ) جاء في رواية : فلما وقعت بها لم أنشبها أن أثخنتها غَلَبَة .
فمدافعة الإنسان عن نفسه ودحض الأكاذيب ليس من الغيبة .
4 – صلة الرحم بقدر الاستطاعة خاصة مع البعد
وتختلف أيضا الصلة من شخص إلى شخص ، بحسب منزلة الشخص وكبر سنة ، وبعض الأقارب يكفيه الاتصال ، بل يفرح به .
وما لا يُدرك كله لا يُترك جلّه .
وهنا - حفظك الله – زيادة تفصيل حول الأرحام
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=9020&highlight=
والله تعالى أعلى وأعلم .
والله يحفظك ويرعاك .
================