السؤال: كلما نويت لقيام الليل لا أقوم ، وكلما دعوت الله أن أصلي الفجر في وقتها لا أصليها إلا بعد نصف الساعة من انقضاء الصلاة ، وكلما أتيت لقراءة القرآن الكريم أجد شيئاً ما يبعدني رغم أنني حديثة عهد التوبة ، وقد صدقت الله النية ، وابتعدت عن كل شي يغضبه ، لكني لا أعرف ما تفسير ذلك .. الأيام تمضي وأخشى الموت ، وما في صحيفتي سوى الزلل ؟؟؟؟
ماذا أفعل ؟؟؟؟
جزاك الله
-------------
الجواب :
أعانك الله
ووفقك لمرضاته
إن كنت تصلين الفجر في وقتها فلا حرج
أما إذا كان الوقت يفوتك فاستعيني بالله ، واستعملي من الوسائل ما يُعينك على القيام .
وإذا كنت تسهرين لساعات طويلة فاتركي ذلك السهر
واحرصي أن لا تنامي إلا على طهارة ، فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام .
واقرئي آية الكرسي والمعوذات قبل النوم .
وإذا نمت بنية القيام ثم فاتك القيام كُتِب لك أجر القيام
ورب نوم أورث ندماً كان أحب إلى الله من قيام أورث عُجبا
قال مطرف بن عبد الله : لأن أبيت نائما ، وأصبح نادما أحبّ إليّ من أن أبيت قائما ، وأصبح مُعجبا .
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : لو لم تكونوا تذنبون خشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك ، العجب العجب .
فلا عُجب بالعمل ، ولا غرور وإدلال على الله ومِنّة بما يُقدّم العبد
ولا قنوط من رحمة الله
ويكفي أن في صحيفتك توبة صادقة ، إن لقيت الله عز وجل بها أفلحت وفزت
وأكثري من نوافل العبادات فإن الحسنات يُذهبن السيئات .
وإليك هذا الموضوع :
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/3.htm
وهذا
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/24.htm
والله يحفظك .
================
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته