قال الإمام البخاري رحمه الله : باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر . وقال إبراهيم التيمي : ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذّبا ، وقال بن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل ، ويُذكر عن الحسن : ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق .
والمسلم يخاف أن لا يُتقبّل عمله .
قالت عائشة رضي الله عنها : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) أهم الذين يزنون ويشربون الخمر ويسرقون ؟ قال : لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويُصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا يُقبل منهم . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وهكذا يجب أن يكون المسلم
وينبغي أن يُرجّح المسلم الخوف في حال صحته ، ليحمله ذلك على إتقان العمل والحرص على المسارعة في الخيرات .
والله تعالى أعلى وأعلم .
==================
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجوا منك النصيحة بما انك شيخ وربما داعية النصيحة في هذه المشكلة