أن يُعاهِد شخصا أو يُبايع إماماً فيغدر به ، بعد أن أمّنه وإمِنَه .
ولذا فإن الغادر يُشهّر به يوم القيامة . قال عليه الصلاة والسلام : لكل غادر لواء يوم القيامة يُعرف به . رواه البخاري ومسلم .
ولذا لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده ، فقال : إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يُنصب لكل غادر لواء يوم القيامة . وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله ، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يُبايع رجل على بيع الله ورسوله ، ثم ينصب له القتال ، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا تابع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه . رواه البخاري .
والغدر في العهود ، والخيانة في الأمانة .
5- الفجور في المخاصمة
هو أن يُخاصم فيكون كاذباً فاجراً في خصومته ، وربما حلف كاذباً .
ولا يُنصف خصمه من نفسه ، ويُريد أن يحصل على الذي له والذي ليس له .
ولا يُراقب الله عز وجل فيما يقول .
ويُشترط كونها من خصال النفاق أن تكون مُتعمّدة ومُتكررة ، فإن لفظ ( إذا ) يُفيد الكثرة والتكرار .
نسأل الله أن يُجنبنا النفاق والشقاق وسيئ الأخلاق .
والله يحفظك .
===============
السؤال: ماهو تعريف البدعة ؟
وما هي انواعها ؟
واذا كانت هناك كتب تفيد في هذا الموضع فضلا أرسلوها.
وهل لبس الضيق للرجال حرام ؟
وهل تجوز به الصلاة ؟
افيدونا افادكم الله .
----------------
الجواب :
بارك الله فيك
البدعة هي : عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية ، يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه .
وعُرّفت بأنها : طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية ، يُقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية .
هكذا عرّفها الإمام الشاطبي في كتاب " الاعتصام " ، وهو من أفضل ما أُلّف في هذا المجال .
والبدعة تنقسم إلى قسمين :
بدع مُكفِّرة ، كبدع الرافضة والجهمية والمعتزلة .