وقال جل جلاله : ( فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
وقيل لسيد ولد آدم : ( لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ )
ثم تذكري أن هذا زمان الفتن ، والقابض فيه على دِينه كالقابض على الجمر
والصابر عليه له أجر خمسين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ولو أردنا أن ننظر إلى تهافت الناس وتدافعهم أين يكون ؟ وعلى ماذا يكون ؟ لأصبنا بالإحباط فعلاً .
لو نظرنا من يحضر المحاضرات والدروس ، ثم قارنّا بمن يحضر المباريات ومن يتهافت على الأسواق لرأينا العجب العجاب !
أما بالنسبة للسؤال الثاني :
فيجوز لك ذلك إذا كان لا أحد يدخل عليك الغرفة ، على أنه خلاف الأولى .
قال معاوية بن حيدة : قلت : يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك . قال : قلت : يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت أن لا يرينها أحد ، فلا يرينها . قال : قلت : يا رسول الله إذا كان أحدنا خالياً ؟ قال : الله أحقّ أن يستحيا منه من الناس . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى .
والله تعالى أعلى وأعلم .
==============
السؤال الأول/كنت نائم قبل صلاة العصر ودخلت صلاة العصر ولم استيقظ إلا عند صلاة المغرب وبالأصح عند الإقامة فتوضأت وذهبت للمسجد . فماذا أفعل ؟
هل أصلي العصر أم أصلي المغرب ثم أصلي العصر . أفيدوني جزاكم الله خير.
السؤال الثاني/ لي خال يردد الأغاني دوني موسيقى رغم انه يقول نعم أنا أقصد تقليد المطرب ويتغنى بها ، ولكن ليس فيها كلام قبيح ، فنصحته فقال لي : ليس حرام . أفيدوني جزاكم الله خيرا
-------------
الجواب :
1 - إذا ضاق الوقت أو خاف المصلي فوات الجماعة فإنه يسقط الترتيب .
وبناء عليه :
فإذا دخلت المسجد في مثل هذه الحالة فأدرك الجماعة وصلّ المغرب ، فإذا انتهت صلاة المغرب فصلّ العصر .