لا شك أن تأمل الأذكار أفضل وأكمل ، فإن لم يكن ، فتُقال ولو دون تدبّر لمعانيها لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي : أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه . رواه البخاري تعليقاً ، ورواه الإمام أحمد وابن ماجه .
والذِّكر على ثلاث مراتب :
1 – أن يكون ابتداء الذِّكر من القلب تعظيما لله ، ثم يتبعه اللسان .
2 – أن يكون ابتداء الذِّكر من اللسان ثم يتبعه القلب ، إذا تأمل في معانيها
3 – أن يكون الذِّكر باللسان فقط ، وهذا أضعف المراتب ، ومَن ذكر الله بلسانه فقط فإنه يؤجر على ذلك للحديث المتقدّم .
والله تعالى أعلى وأعلم .
================
فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تكرمتم توضيح مدى صحة هذا الحديث , بارك الله فيكم .
****************
ملك الموت
عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى