تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتكون الصِّلة – مثلاً – عبر الهاتف ، وتأخذ طابع الرسمية أحياناً ، بحيث لا تتركين لها مجالا أو فرصة للإساءة أو الكلام الذي لا تودِّينه .

والله يحفظك

======================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الحكم في ان تسوق المرأة السيارات داخل المدينة ؟

وهل يختلف الحكم من دولة إلى أخرى ؟

جزاكم الله خيرا

--------------

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

الإسلام جاء بتحقيق المصالح وتكميلها ، وبإعدام المفاسد وتقليلها .

ومما هو مُقرر عند علماء الإسلام : أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .

وأن سدّ باب الذرائع مُتعيّن

فكم هي المفاسد التي حصلت بسبب قيادة المرأة للسيارة ، سواء كان ذلك في بلاد الغرب أو في بلاد الإسلام ؟

وخذ على سبيل المثال :

1 – ترك المرأة لبيتها ، وقد قال الله عز وجل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى )

2 – استقلال المرأة بقوامتها ! وقد قال الله تبارك وتعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )

3 – أن تكون المرأة عُرضة لكل ضعيف نفس ودنئ .

4 – المرأة خُلقت من أضعف الضعف ؛ لأن الإنسان خُلق من ضعف ، ثم خُلقت هي من هذا الضعف .

ومثل هذه الأمور تحتاج للشدّة ، خاصة عند حدوث عطل أو حادث !

5 – وقوع الاختلاط بين الرجال والنساء .

6 – وقوع الخلوة ، ولو بالسيارة أحياناً !

وقد رأيت تذمّر الغربيين من قيادة المرأة للسيارة !

لأن المرأة غالباً لم تُخلق لهذا ! فتكون قيادتها ضعيفة !

وإذا كان أشداء الرجال يحملون الهمّ للقيادة ، فكيف بالمرأة ؟

ولذا فإن المرأة لا تولى بعض الولايات في الإسلام ، ولا يُكتب عليها القتال لأجل ذلك .

والله يحفظك

====================

فتاوى بريدية · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٢١٢