تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س3 : يلتبس على كثير من الناس خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأوامره ونواهيه من حيث هل هي على سبيل الإيجاب والحرمة ، أم على سبيل الندب والكراهية ، فتجد في بعض الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم : (( وأعفوا اللحى )) فيقال الأمر للوجوب ، وفي حديث آخر كقوله صلى الله عليه وسلم : (( تسحروا فأن في السحور بركة ، فيقال الأمر للأستحباب ، فكيف يفرق بين هذا أو هذا ؟

س4 : يقوم بعض الناس ببيع كروت معينة بسعر محدد أو صرف كروت لمن يشتري منهم بعض السلع ، فهل هذا من القمار ؟

س5 : كثير من الناس عند تشييعهم جنازة أو جلوسهم دفن الميت يتكلمون كلاماً كثيراً ، فيه من الضحك وارتفاع الصوت أحياناً كأنهم ليسوا في موقف كهذا فما حكم ذلك ؟

س6 : رجل تزوج أمرأتين وأنجب منهما بنين وبنات وأراد أن يساعد أحد أبنائه ببعض المال لظروفه المادية الصعبة فهل يجوز ذلك ؟ أم أن عليه أعطاء بقية أبنائه مثل ذلك ؟ وإن يجوز فهل عليه إبلاغ إخوانه بذلك ؟

س7) : عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( التفل في المسجد خطيئة ، وكفارته أن يواريه ) ) رواه أبوداود وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( البصاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنها )) . متفق عليه .

8 ماذا يقصد في المسجد ؟ هل كل مبنى المسجد ؟ أو المكان الذي يُصلى فيه ؟ وهل الضاحي أو الساحة في المسجد ؟ وأماكن الطهور هل ضمن المسجد ؟

9) : هل هناك من ذنب في من أعطى له زرف (( ظرف )) ، به مبلغ كصدقة وعليه رقم مخالف لما فيه سوى كان المبلغ أكبر أو أصغر من الذي كتب عليه . وهل من ذنب في من وجد أسمه في كشف خيري من جمعية ودفع إليه مبلغ أقل مما وضع أما أسمه ثم أستلمه ووقع عليه ؟

--------------

الجواب :

بارك الله فيك

1 – التوجيه في ذلك

معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحيي أن يواجه الناس بما فيهم

وكان يحرص أن لا يردّ أحداً

فتاوى بريدية · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٢٠٦