تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا شك أنه كلما بعُدت صفوف النساء عن صفوف الرجال فهو أفضل، لقوله عليه الصلاة والسلام : خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها . رواه مسلم .

2 – نعم يصح أن يكون مصلى النساء في طابق علوي ، ولكن لا يصح أن يتقدّم المصلى العلوي على الإمام ، ولو كان مصلى رجال .

3 – ليس عليهن حرج ، وما يقع من نقص في صلاة المأموم تجبره صلاة الإمام ، ولذا فإن المأموم لا يؤمر بسجود السهو إذا سها في صلاته وكان خلف الإمام .

ولكن لو أن المأموم أنقص ركنا ، فلم يأتِ بركوع مثلا ، وجب عليه الإتيان به ، فنقصان الأركان لا يجبره سجود السهو ، ولا تكمله صلاة الإمام .

قال عليه الصلاة والسلام عن الأئمة : يُصلّون بكم ، فإن أصابوا فلكم ولهم ، وإن أخطأوا فلكم وعليهم . رواه الإمام أحمد .

والله أعلم

واعتباراً من اليوم حتى بعد العيد لا أكون متواجداً على الشبكة ، وربما لا أستطيع دخول الشبكة نظرا لسفري خارج الرياض .

والله يحفظك

=====================

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

فضيلة الشيخ عبدالرحمن: بارك الله في علمكم، أرجو أن تفيدونا في سؤال الأخت التالي، وجزاكم الله خيراً:

فتاوى بريدية · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٢