تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا كان هذا هو حال المؤيد بالوحي صلى الله عليه على آله وسلم لا يعلم متى الساعة ، فيأتي هؤلاء ويتحدثون عن عمر أمة الإسلام ، ويُحدد بعضهم متى تكون الساعة باليوم والتاريخ !

كذلك اعتمد المؤلف على حديث " الصيحة في رمضان " وهذا مما نُقل عن نعيم بن حماد في كتاب الفتن ، وضج الناس في العام الماضي وتخوّفوا من تلك الصيحة المزعومة !

ومرّ رمضان الذي منتصفه يوم جمعة ، ولا صار شيء مما ذُكر أو توهِّم !!!

وحاول إنزال " موت خليفة ثم وقوع فتنة ثم ظهور المهدي " حاول إنزال ذلك على موت ملك السعودية !

مع أن حديث الوارد فيه ضعيف ، ولفظه : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من المدينة هارب إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء ، فإذا رأى الناس ذلك أتته إبدال الشام وعصائب العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليه المكي بعثا فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل في الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ويلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض يمكث تسع سنين . قال حرمي – أحد رواه - : أو سبع .

وهذا الحديث بتمامه رواه الإمام أحمد ، وهو حديث ضعيف .

والذي يظهر أن الكاتب حاطب ليل !

يجمع العصا والعود والحيّة والعقرب !

ولا شك أن هذا مما يُعين على نشر الموضوعات والأباطيل والأحاديث الضعيفة .

وكان أحد الأخوة أعطاني رابط الكتاب قبل مدة طالباً رأيي فيه .

فتعجبت أن الخرافة تجد رواجاً رغم انتشار العلم ، وتيسر سُبله والحصول عليه وسؤال أهله .

والله أعلم

==================

أرسلت لي إحدى الأخوات الفاضلات تقول إني استشهدت بحديث في موضوع ( لماذا عظم حق الزوج ) ، وقالت :إن إحدى الأخوات قالت إن الحديث موضوع !

فأجبتها :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فتاوى بريدية · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٩٣